انطلاق ورشة حول مكافحة الاتجار غير الشرعي بالممتلكات الثقافية


 انطلاق ورشة حول مكافحة الاتجار غير الشرعي بالممتلكات الثقافية

انطلاق ورشة حول مكافحة الاتجار غير الشرعي بالممتلكات الثقافية

10 كانون الأول (ديسمبر) 2015

انطلقت صباح اليوم الخميس في قاعة المتحف الوطني بنواكشوط اشغال ورشة منظمة من طرف المكتب الوطني للمتاحف بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالمغرب العربي لفائدة 30 من موظفي القطاعات والهئيات الخاصة المهتمة بمكافحة الاتجار غير الشرعي بالممتلكات الثقافية .

ويشمل برنامج الورشة عروضا حول اتفاقية 1970 لحماية المتاجرة غير الشرعية بالممتلكات الثقافية، و خطورة الاتجار غير الشرعي بهذه الممتلكات من قطع أثرية وكنوز يعود تاريخها إلى العصور الغابرة، وايضاح دور المنظمات الدولية وهيئات المجتمع المدني في حماية هذه الممتلكات الثقافية.

وأكدت الامينة العامة لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية، السيدة ميم بنت الذهبي في كلمة لها بالمناسبة أن القطاع بشكل عام وهيئة المتاحف بصورة خاصة معنية بالدرجة الاولى بمكافحة ظاهرة الاتجار بالممتلكات الثقافية.

وقالت إن حماية الممتلكات الثقافية يتطلب تضافر جهود القطاعات الحكومية والامنية والعسكرية والجمركية واصحاب المتاحف الخصوصية بغية المحافظة عليها من التهريب والمتاجرة بالطرق الغير شرعية.

واضافت أن توصيات الورشة ستكون إطارا للعمل من اجل حماية تراثنا بشكل عام والقطع والكنوز الاثرية من المتاجرة بها بشكل خاص.

وبدوره شكرالمديرالعام لمؤسسة المتاحف الدكتور كان هديا ممدوالمكتب الاقليمي لليونسكو لاسهامه في تنظيم هذه الورشة التي سيتطلع المشاركون فيهاعلى معرفة اهمية حماية الثقافة من الاتجار غير الشرعي.

وحضر افتتاح اشغال الورشة المستشار في وزارة الثقافة والصناعة التقليدية الملكف بالتراث السيد محمد المختار ولد سيد أحمد ، والعقيد أحمد سالم ولد لكبيد مسؤول متحف الحرس الوطني.