ابرز النقاط المثارة في المؤتمر الصحفي الأسبوعي


ابرز النقاط المثارة في المؤتمر الصحفي الأسبوعي

ابرز النقاط المثارة في المؤتمر الصحفي الأسبوعي

22 شباط (فبراير) 2018

بمباني وزارة الثقافة والصناعة التقليدية، أشرف السيد الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، على انطلاقة المؤتمر الصحفي الأسبوعي واستهله بتقديم مجموعة من مشاريع والقوانين والمراسيم والبيانات صادق عليها مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم.
وحول سؤال طرحه أحد الصحفيين بخصوص قمع القوى الحية من طلبة وحقوقيين..أجاب الوزير: ان الحريات في بلدنا مصانة ومطلقة بجميع انواعها سواء كانت حرية التعبير او التجمع أو التظاهر أو التنقل وهذه حقيقة أصبحت من المسلمات لدى الجميع . لكن يجب أن تكون هذه الحريات منظمة لكي لا تنقلب إلى فوضى. لذا يجب طلب الترخيص وتحديد تاريخ المظاهرة ومسارها ومكانها لكي تحمى من طرف السلطات ويحمى منها. و في نفس الوقت الذي تحترم فيه الحريات فإن الفوضى وزعزعة الأمن خط أحمر والسلطات بالمرصاد لمن تسول له نفسه بذلك وستضرب بيد من حديد من غير تساهل. ولا شك أن الإقدام على تظاهرات غير مرخصة هو تهديد للأمن و إثارة للفوضى والسلطات المعنية وحدها هي التي تقدر حجم التعامل مع هذا النوع من المخالفات و طريق التعامل معه وهي أمينة على ذلك.
أما بخصوص سؤال يتعلق بشكوى تقدم بها مواطن موريتاني، منع من الحصول على جواز سفر رد الوزير: أنه سبق وذكر في مناسبة ماضية أن الحصول على الوثائق حق لكل مواطن مادام قد استوفى الشروط والمعايير المطلوبة، مؤكدا على أن معارضة الشخص لا تمنعه من الحصول على الوثائق كما أنها ليست وسيلة لحصوله عليها كما الموالاة أيضا.
أما فيما يتعلق بزيارة الرئيسين الفرنسي: ايمانويل ماكرون والتركي رجب طيب اردوغان أكد الوزير: أن هذه الزيارات فعلا مرتقبة والترتيبات بخصوصها تجري على قدم وساق.

JPEG - 183.6 كيلوبايت

أما السيد احمد ولد اهل داوود، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي فقد شرح مضامين الاجراءات المتخذة والتي ستتخذ لتنظيم موسم الحج لعام 1439هـ، الموافق لعام 2018م، مشيرا أن الموسم يتميز هذه السنة بالتوقيع على الاطار العام بين قطاع الشؤون الإسلامية في موريتانيا والقطاع المسؤول عن الحج في المملكة العربية السعودية، يحدد الظروف والاجراءات التي توضع كل سنة لتنظيم هذه الشعيرة من قبل وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن هذه الأخيرة لم تسجل أي ملاحظة على حجاجنا خلال السنوات الأخيرة وأن ما كانت تسجل عليهم من مسلكيات مشينة، اختفى بدون رجعة، الشيء الذي أعطيت بموجبه موريتانيا كلمة الوفود الإسلامية المشاركة في الحج لأول مرة.

وبين أن عدد الحجاج الموريتانيين لهذا العام يصل إلى 3200 حاجا، ألفان منهم في البعثة الرسمية وأنه تم التوقيع على اتفاقية مع الموريتانية للطيران لنقل الحجاج بمعدل 500 حاج لكل فوج وأن المدة الزمنية التي كان الحجاج يقضونها في المملكة العربية السعودية ما بعد مناسك الحج حددت بسبعة أيام فقط بدل البقاء في السعودية لعدة أيام قبل العودة إلى أرض الوطن، إضافة إلى العقود التي تم التوقيع عليها مع الجهات السعودية في مجالات السكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة التي توجد بهما مناطق رائدة قريبة من مناسك الحج وبها فنادق مفتوحة على باب السلام.

ونبه إلى أن من بين الاجراءات المتخذة تلك المتعلقة بالقرب من الحرم المكي في مكان ملائم للحجاج، حيث تم في هذا الاطار الحصول على مسكن يبعد كيلومترا من هذا المكان وتم اختيار أماكن مفتوحة طوال فترات الاكتظاظ وذلك لراحة الحاج وتم الحصول على اعفاء عن الاعاشة للموريتانيين الحاجين، حيث يتولون أمورهم بأنفسهم دون الاعتماد على المؤسسات التي يتم التعاقد معها في ميادين الأكل وبعض القضايا الأخرى.

وأضاف أن مغادرة الفوج الأول من الحجاج هذه السنة من نواكشوط تقرريوم 4 أغسطس 2018 والعودة ما بين فاتح سبتمبر 2018 ولغاية الرابع منه، مستعرضا بعض الاجراءات التي اتخذت مع بعض الجهات المختصة المعنية كوكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة التي ستبدأ في استقبال ملفات الحجاج ابتداء من يوم الاثنين المقبل وتستمر عشرة أيام بالنسبة للذين لم يحجوا قط والشركة الموريتانية للملابس لتوفير حقيبة موحدة، كبيرة يتم وزنها وصغيرة يدوية، كما تبدأ عمليات القرعة.

وأوضح أن سعر تذكرة الحج هذا العام هو 147328 ألف أوقية، وحدة جديدة ويتكون من التذكرة ورسوم وتكاليف السكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة ويعود للحاج مبلغ 500 دولار كزاد له في المشاعر.

وأكد أن قطاعه وضع خطة منذ ثلاثة أعوام ترمي إلى لامركزية إجراءات الحج في عموم التراب الوطني لضمان راحة مترشحي الحج والقيام بالإجراءات دون التوجه إلى نواكشوط.

وأضاف أن تلك الإجراءات تضمن بقاء الدولة واستمرارية المؤسسات والسمعة الطيبة لموريتانيا، تجسيدا لحرص فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، على جعل البلاد في مصاف الدول ذات المصداقية الأخلاقية والدينية.

وقدم الوزير جملة من التوصيات لفائدة الحجاج، مبرزا أن الحج جهاد ويتطلب العديد من التضحيات والتعب، وعلى الحاج أن يدرك ذلك ويستفيد من الخدمات التي تلتزم بها الوزارة تجاهه.