أشرف وزيرالثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الامين ولد الشيخ الليلة البارحة بالفضاء الثقافي في ولاية نوكشوط الغربية على انطلاق فعاليات النسخة الحادية عشر من" مهرجان نواكشوط الدولي للأفلام السينمائية القصيرة".
وقال الوزير في كلمة له بالمناسبة إن المهرجان يمثل عيدا ثقافيا للمتعة والفرجة، ومناسبة للاعتزاز بالصناعة الثقافية الوطنية، مضيفا أن الصناعة الثقافية بشكل عام والسينمائية بشكل خاص تدخل ضمن أولويات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الذي اعطى توجيهاته لمنح السينما والصناعة الثقافية الفنية عناية فائقة تجسد الدور الهام الذي تقوم به في تثقيف الشعوب وتوعيتها بالقضايا الوطنية.
وأوضح وزير الثقافة أن حكومة الوزيرالأول السيد يحيى ولد حدمين تعمل على تنفيذ تلك التوجيهات وتجسيدها على أرض الواقع من خلال وضع برامج واستيراتيجيات تجعل من الثقافة رافدا حيويا من روافد التنمية المستدامة، والاستقرار والانسجام بين مختلف مكونات الشعب واطيافه .
وأضاف السيد الوزير إن السينما تجاوزت المسرح على مستوى الحضور والرواج، رغم قصر عمرها الذي لايتجاوز 100 سنة ورغم أنها أخذت أول امتيازاتها في الثقافة لدى الجمهور انطلاقا من كونها تطوير للمسرح وتكثيف لفنونه" النص ، الأداء ، الديكور ،الموسيقى ، الاخراج" .
وتحدث وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة عن تأثيرات السينما في الثقافة والابداع والاقتصاد والمجتمع الذي قال إنه شكل حدثا ملفتا للنظر، بحيث استطاعت السينما أن تلعب دورا مهما ومؤثرا في إدارة المجتمع والافراد لشؤونهم ، عبر قيامها بوظائف ذات مغزى أخلاقي ورمزي جعلها تشكل الضمير الذي يراقب نشاط المجتمع.
وتناول مدير نسخةالمهرجان السيد أحمد مولود ولدأيده الكلام حيث شكر شركاء دارالسيمنائيين على دعمهم وحضورهم للمشاركة في هذه التظاهرة التي قال إنها" تساهم في نشر ثقافة الصورة وتكوين جيل من الشباب على التعامل معها في مختلف أبعادها وتجلياتها".
وأشاد السفير المصري في موريتانيا السيد ماجد نافع بدور رواد السينما في موريتانيا وخص المرحومين همام فال، ومحمد ولد السالك مقدما شهادات تقديرية لأسرهم على جهودهم في مجال السينما.
وجرى انطلاق فعاليات المهرجان بحضور وزير التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال السيد جا مختار ملل، وعدد من اطر القطاع وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد في بلادنا.


