قال الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة إن العلاقات الموريتانية المغربية ممتازة ولا صلة لها بإجراءات اتخذتها مفتشية الشغل بخصوص بعض العمال في شركة "موريتيل".
وأكد السيد الناطق الرسمي الذي كان يتحدث اليوم في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أن الاجراءات التي اتخذت بسحب رخص بعض العمال التابعين لموريتيل لا تأثير لها على الاستثمارات المغربية في موريتانيا وليست موجهة ضدها، ,ابعد من ذلك أن تمس بالعلاقات الموريتانية المغربية الممتازة، مضيفا أنه ليس هناك أي استهداف لها.
وقال إن ما جرى هو اتخاذ مفتشية الشغل إجراءات قانونية لصالح موريتانيين تم استبدالهم بآخرين بينما هم أصحاب الأسبقية.
وأشار السيد الناطق الرسمي إلى وجود مراكز حساسة لها تداعياتها الأمنية، وينبغي الـتاكد من طبيعة العاملين فيها.
وخلال المؤتمر رد السيد الوزير على سؤال يتعلق بوفاة الشاب زيني ولد الخليفه فقال إن الرأي العام تعامل مع الحادثة بأساليب مختلفة، لكن الشرطة والنيابة، كما هو معلوم، قد حققتا فيها، والسلطات المختصة هي وحدها التي تقرر إذا ما كانت هناك إعادة للتحقيق..
وحول الحوار السياسي أكد السيد الناطق الرسمي أنه انطلق في الموعد المحدد له منذ عشرة أيام تقريبا في شكل مشاورات موضحا أنه يجري على مراحل تبدأ بمرحلة التشاور و اللقاءات التي يعقبها تشكيل لجان وتنظيم ورشات..
وقال إن هناك تشاور مستمر بين السيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وقادة الأحزاب.. وهذا يعني أن المرحلة الأولى بدأت، وما بقي هو أمور تطبيقية للحوار بمفهومه الواسع.
وأشار الناطق الرسمي إلى أن مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم درس وأقر عددا من مشاريع القوانين والمراسيم والبيانات من ضمنها مشروع مرسوم يقضي بتنظيم التحسين الوراثي للحيوانات الداجنة.
وفصلت وزيرة البيطرة السيدة فاطمه فال بنت الصوينع التي شاركت السيد الوزير في المؤتمر المرسوم الذي يقضي بتنظيم التحسين الوراثي للحيوانات الداجنة.
م/ب


