قال وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لم يقل يوما إنه يسعى إلى مأمورية ثالثة، أو إنه سيغير المواد الدستورية المتعلقة بالمأمورية مؤكدا في الوقت ذاته أن الشعب الموريتاني متعلق برئيسه الذي نقل البلاد من وضعية سيئة إلى ما هي عليه الآن من أمن وولوج إلى الخدمات الأساسية.
وشرح الناطق الرسمي الذي كان يتحدث في المؤتمر الصحفي الاسبوعي الذي يعقد بعد كل اجتماع لمجلس الوزراء أن الغالبية من الشعب متعلقة برئيس الجمهورية لإدراكها للوضعية المزرية التي كانت البلاد تعرف قبل وصوله إلى السلطة والفرق الواضح بينها والوضعية الحالية.
وضرب السيد الوزير مثلا بخدمات الكهرباء والماء على الوضعية التي كانت سائدة، حيث كانت الانقطاعات الطويلة والمتكررة لخدمة الكهرباء ظاهرة دائمة ، ولم يكن الماء متوفرا.
وقال إنه الآن وصلت نسبة الولوج إلى خدمة الماء 60% بدل 40 %، إضافة إلى تطورات هائلة أخرى على مستوى الخدمات.
وتحدث الوزير عن الحالة الأمنية أيام وصول السيد الرئيس إلى السلطة وهي التي كانت تمتاز بالانفلات، والوضعية الصعبة التي كان يعيشها الجيش الوطني الذي أصبح الآن في مقدم جيوش المنطقة، وأصبحت تجهيزاته الجوية والبرية والبحرية أجود .
وقال السيد الوزير إن رئيس الجمهورية نشر الحريات وجذرها مشيرا إلى أنه لا يوجد في البلد سجين رأي.
وردا على سؤال يتعلق بما وصف بأزمة بين الحكومة
وأعضاء مجلس الشيوخ قال السيد الوزير إنه لا أزمة بين الطرفين أو بين الشيوخ والحزب، وكل ما في الأمر هو وجود عتب داخلي بسيط يحدث داخل الاسرة الواحدة ، وهو سحابة صيف تنتهي بسرعة.
وتطرق الناطق الرسمي الذي شاركه في المؤتمر الصحفي وزير التعليم العالي
الدكتور سيدي ولد سالم، ووزيرة الإسكان والعمران السيدة آمال بنت مولود إلى مشاريع القوانين والمراسيم والبيانات التي ناقشها مجلس الوزراء ومن بينها مشروع مرسوم يعدل بعض ترتيبات المرسوم رقم 338/2011 بتاريخ 19 سبتمبر 2011 القاضي بإنشاء المدرسة الموريتانية للمعادن والمحدد لقواعد تنظيمها وسير عملها، وبيان يتعلق بقطاع البناء والتجهيزات العمومية.
م/ب


