أكد وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ أنه لا أزمة بين الحكومة ومجلس الشيوخ مشيرا إلى أن اقتراح رئيس الجمهورية بإلغاء المجلس محل إجماع لدى الموريتانيين. وقال إن الحوار سينطلق في الموعد الذي حدده رئيس الجمهورية.
وقال الوزير- الذي كان يعلق على عمال مجلس الوزراء الخميس- ردا على سؤال إنه لا توجد أزمة بين مجلس الشيوخ والحكومة ولا المجلس والحزب الحاكم مشيرا إلى أن
الشيوخ أعضاء في الحزب وفي الأغلبية، وهم بالتالي جزء من الحكومة والنظام، و لا توجد أي أزمة بينهم مع أي جهاز في الدولة.
وقال إن المجلس الذي هو الغرفة التشريعية العليا في البرلمان يشكل ثقلا لدى الشعب الموريتاني وأعضاؤه من خيرة الطبقة السياسية والوجهاء وأطر البلد.
وشرح السيد الوزير حديث صاحب الفخامة رئيس الجمهورية عن المجلس مشيرا إلى أن الأمر يتعلق باستفتاء الشعب الموريتاني حول تعديل دستوري يتضمن إلغاء المجلس واستبداله بمجالس جهوية لسببين: أولهما أن وجود هذه الغرفة إلى جانب غرفة النواب فيه نوع من إطالة المسطرة التشريعية التي ينبغي ألا تكون كذلك. والثاني: أن المجالس الجهوية ستكون أقرب إلى المواطن وأكثر اطلاعا على همومه.
وأكد السيد الوزير أن مقترح رئيس الجمهورية محل إجماع الموريتانيين في الموالاة وفي المعارضة لأنه يتسم بالمنطقية، مشيرا إلى أن الشيوخ يدخلون ضمن هذا الاجماع.
وأبرز الوزير حقيقة أن المقترح يهدف إلى المصلحة العامة وليس فيه أي استهداف للشيوخ بصفتهم الشخصية.
وفي معرض الرد على سؤال حول الحوار بين القوى السياسية أكد السيد الوزير أنه سينطلق في الموعد الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية نافيا وجود أي تأجيل.
وفي المجال الثقافي أكد الوزير ردا على سؤال أن الوزارة حاضرة في كل الانشطة الثقافية رعاية ودعما.
وقال إن القطاع رعى كل الانشطة الثقافية التي أطلقت في البلاد حيث انتدب دائما مسؤول من الوزارة لافتتاح الانشطة مضيفا أنه يقدم الدعم المالي للنشاط إذا كان يحتاج إليه وتتحقق فيه الشروط.
م/ب


